الرئيسية / منوعات / هجوم الكوبرا ووفاة 22 شخص.. أغرب ما حدث عند فتح مقبرة «توت عنخ آمون»

هجوم الكوبرا ووفاة 22 شخص.. أغرب ما حدث عند فتح مقبرة «توت عنخ آمون»

«لا تفتح المقبرة… سيضرب الموت بجناحيه السـ ـامين كل من يعـ ـكر صفو الملك»، هذه هي الكلمات التي وُجدت مكتوبة على مقبرة الملك الذهبي «توت عنخ آمون» التي تم اكتشافها عام 1922 على يد منقب الآثار الإنجليزي البروفسير “هوارد كارتر” بتمويل من “اللورد كارنارفون”، وتم فتح المقبرة عام 1923.

كما تم العثور على تمثال في المقبرة مكتوب عليه «إنني أنا حامي حمى قبر توت عنخ آمون وأطرد لصوص القبر بلهب الصحراء»، وعلى الرغم من التحذير المكتوب الا أنه تم فتح المقبرة.

معلومات عن توت عنخ آمون

«توت عنخ آمون» هو شاب مدفون منذ أكثر من 3 آلاف عام، وبعد اعتلاءه للعرش الملكي، وهو في عُمر 9 سنوات تخلى عن اسمه الأصلي، وهو توت عنخ آتون، والذي يعني “الصورة الحية للإله آتون”، إلى “توت عنخ آمون”، والذي يعني “الصورة الحية للاله امون”.

الفرعون الصغير الذي لم يتجاوز عمره 19 عام كان مهووسا بالصيد ووفقاً لما ذكره “زاهي حواس” كان يذهب بالعربة إلى “وادي الغزلان”.

وبعد عدة أبحاث للتوصل لسبب الوفاة المبكر والغير طبيعي للملك الصغير، توصل الباحثون إلى تعرُض الملك “توت عنخ آمون”، لكسر في عظمة الفخذ اليسرى ووجود كسر في الجمجمة، وكان هناك احتمالين ما بين اغتيـ ـاله أو تعرضه لحادث أدى الى وفاته.

لعـ ـنة إكتشاف مقبرة الملك

وكانت مقبرته الأكثر إثارةً للجدل عالمياً حيث توفي معظم مكتشفيها من علماء مصريين أو إنجليز بطريقة مأسـ ـاوية، حتى من حاولوا سرقتها ماتوا بطرق غريبة مُختلفة.

كانت البداية يوم افتتاح مقبرة الملك توت عنخ آمون، حيث هجم ثعبان كوبرا على عصفور كناري يملكه مكتشف المقبرة “كارتر”، فأسرع “كالندر” وهو مساعد كارتر، بقـ ـتل الثعبان الذي قيل بأنه يُشبه ثعبان الكوبرا الذي يوضع على تاج ملوك الفراعنة.

أيضا في يوم الافتتاح انقطع التيار الكهربي عن القاهرة بأكملها، دون سبب واضح كما أُصيب أحد رجال الأثار المصريين بحمي غامضة نتيجة إصابته بجـ ـرح في إصبعه داخل المقبرة.

العديد قال بأن كل ما حدث في ليلة افتتاح المقبرة ما هو الا لعـ ـنة ، وانتـ ـقام من الملك توت عنخ آمون.

المـ ـوت الغـ ـامض

بالاضافة الى وفاة نحو 22 شخص ممن ساهم في فتح المقبرة، كما أن بعض أقاربهم توفي بشكل غامض، وكان من بينهم ممول البعثة “اللورد كارنارفون”، الذي أُصيب بحمى شديدة بسبب لدغة بعوضة، ووصلت حرارته الى 40 درجة.

كذلك توفي سكرتير “هوارد كارتر” حيث وجد مخنـ ـوقاً في سريره، وذلك في 15 نوفمبر 1929، أما مكتشف المقبرة “هوارد كارتر” فقد توفى بسبب سرطان الغدد الليمفاوية عام 1939، عن عُمر يُناهز 64 عام.

حقيقة لعـ ـنة الفراعنة

العديد من علماء الآثار ينفون ما اتفق على تسميته بـ«لعـ ـنة الفراعنة» وفسروا أن وفاة هؤلاء جاءت لعدم الدقة في فتح المقبرة وعدم تهويتها لآلاف السنين.

وقال فريق آخر أن الفراعنة كانوا ينشرون فطريات وسموماً قاتـ ـلة في مقابرهم لحمايتها من تدخل اللصوص.

بعض التقارير أشارت أن من بين 85 شخص شارك في فتح المقبرة واخراج التابوت الذهبي للملك، قُتِـ ـل منهم ثمانية فقط، على مدار عشر سنوات.

وفي تقرير لموقع ناشيونال جيوغرافيك ذكر أن كل هذه الحوادث لا تعني وجود لعـ ـنة فراعنة، وأن الدراسات الحديثة أثبتت أن لعـ ـنة الفراعنة كانت بيولوجية في طبيعتها، وأظهرت الدراسات المعملية أن بعض المومياوات القديمة تحمل العفن والبكتيريا، والذي يُسبب ضيق في التنفس ونزيف الرئتين. لذلك يجب ترك المقبرة بعد فتحها فترة طويلة للتهوية حتى يتجدد الهواء وتخرج البكتيريا بشكل طبيعي في الجو وتتبخر، لحماية من يقوم بفتح المقبرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *