الرئيسية / منوعات / اشهر مغسل يروي قصة مؤثرة عن رجل متوفي التي سببت له انهيار عصبي ودخل بسببها المستشفى

اشهر مغسل يروي قصة مؤثرة عن رجل متوفي التي سببت له انهيار عصبي ودخل بسببها المستشفى

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

تداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي قصة تقشعر لها الأبدان، حيث قال أحد الأشخاص الذي يعتبر اشهر مغسل في المملكة العربية السعودية، روى أنه قي يوم ذهب لتغسيل رجل وقاموا بإدخاله إلى مكان الغسل وكان مكان سئ التهوية، ولا يوجد إضاءة وكان مكان الغسل تحت سلم المنزل.

وتابع قائلا:”قمت بالبدء في تجريد ملابسه بدءاً من رأسه وعندما كشفت عن وجهه فأجد تلك الإضاءة المشرقة تشع من وجهه، لدرجة أنني شاهدت جسده كامل من ذلك النور الذي يشع من وجهه”.

وأوضح أنه قام بوضع السترة على من منتصف صدره إلى منتصف ساقيه، وقام بالضغط بيده اليسرى من أسفل السرة لإخراج القابل أو المائع القابل للخروج والمفاجأة أنه لم يخرج منه مائع لا بول ولا غائط ولا براز، مشيرا إلى أنه قام بغسله جيدا ووضأ جسده ليلاحظ أن أصبعه في وضع التشهد ولم يستطع بثني أصبعه على الاطلاق وهذه هي كرامة عظيمة.
­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­
وكانت المفاجأة أن بعد تكفيين الجسد ظهرت رائحة عطرة رائعة من الكفن، رائحة ملئت لمكان بأكمله­، حيث ذكر قائلا:” ­إنزال هذا الرجل يا إخوان إلى دكّة التكفين وقبل أن نضع عليه أي طيب صدرت من هذا الميت ريح لم أشتمها في حياتي، لا هي ريحة عود ولا مسك لا عنبر ولو اختلطوا جميعا مع بعض”.

واستكمل أن تم حمل الكفن إلى المقبرة، عبارة عن غرفة ضيقة ليس لها مكان تهوية سوى فتحة في الأعلى نقوم بإنزال الميت من جهة رجل القبر وننزل الميت من جهة رأسه، وعقب إنزال الميت مباشرة انتشرت رائحة ذكية للغاية عمت كل المكان.

واختتم قائلا:”قمنا بإنزال الميت وحاولنا توجيه وضعيته جهة القبلة من خلال وضع كمية تراب وراء ظهرة وكانت المفاجأة أن الرمل بارد رطب وغير سخن على الاطلاق بالرغم من أن هذا اليوم كان شديد الحرارة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *