الرئيسية / منوعات / هددوني 3 شهور.. اعترافات نارية لمتهم جريمة نيرة أشرف تفجر مفاجآت من العيار الثقيل

هددوني 3 شهور.. اعترافات نارية لمتهم جريمة نيرة أشرف تفجر مفاجآت من العيار الثقيل

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

أثارت اعترافات المتهم محمد قاتل طالبة المنصورة نيرة أشرف، أمام بوابة جامعة المنصورة يوم 20 يونيو الماضي، حالة من الجدل خلال الأيام القليلة الماضية، وأدلى المتهم باعترفات نارية تحمل الكثير من المفاجأت.

حيث قال المتهم أمام رجال التحقيق:” اللي حصل إن أنا ونيرة أشرف أحمد عبد القادر، الله يرحمها كنا في كلية الأداب جامعة المنصوة وأنا عرفتها في آخر الفرقة الأولى من سنتين وكان عن طريق واحده اسمها منه تعرفني وتعرفها وعرفتنا على بعض وكانت طالبة منى إن أنا اعملها أبحاث في المواد كلها وعملتلها الأبحاث كلها وأديتهالها وهي تواصلت معايا وبدأنا نتكلم مع بعض وبدأت علاقة استلطاف بيني وبينها ولقيت نفسي فعلا بحبها وارتبطت بها “.

وتابع: “وبدأت اعملها كل اللي كانت تطلبه وكنت بديها فلوس لأن أيامها كنت شغال مساعد شيف وكنا خلاص زي اللي اتفقنا على الجواز واتفقنا إننا هنبدأ حياتنا سوا وهي كانت بتبادلني نفس الشعور والكلام ده كان في وقت كورونا وكنت دايما بقابلها باستمرار، ولما كنت بقولها إن أنا عايز اتقدملها كانت بتقولي أن فيه ناس كتير متقدمالي وعايزه وقت وكانت دايما بتحكيلي إن والدها ووالدتها فيه مشاكل بينهم وإن الوقت مش مناسب إن أنا اتقدملها ، وفي شهر٢٠٢٠/٩ لقيتها بتكلمني وبتقولي إنها هتشتغل في القاهره وعايزه مكان تبات فيه وأنا قولتلها مفيش مشكلة وإن هعملك اللي أنتي عايزاه وأنا كنت وقتها شغال في القاهرة وشوفتلها شقه وروحنا قعدنا في القاهرة وقعدنا في الشقة مع بعض بس كانت مواعيد شغلي غير شغلها وأنا قبل الامتحانات رجعت على المحلة وكنت بتواصل معاها عادي لحد قبل الامتحانات بأسبوع لقيتها مبتردش عليا”.

وأضاف المتهم:” سألت صحبتها عليها قالتلي إنها مبتردش عليها وفوجئت أنها منزلة صور على انستجرام فأنا كلمتها وقولتلها مانتي فاضية أهو أمال شغل ايه وهي ساعتها فضلت تشتمني وتقولي ملكش حاجه عندي وأنا حرة ، وبدأ أسلوبها يتغير معايا وتنفضلي في الكلام وكل ما كنت اتصل عليها أعرف إنها مسافرة في مكان شكل وعملتلي بلوك وأول مأ دخلت عليها في الجامعة وكنت عايز اتكلم معاها بلغت الأمن وقالت إن أنا كنت بتهجم عليها وإنها متعرفنيش وساعتها الضابط بتاع الجامعة صدقها لحد مأ وريته المحادثات اللي بيني وبينها وإن فيه علاقة بيني وبينها وإن هي اللي كانت بتتكلم معايا وإن كل اللي بتقوله كذب وإنها عارفاني وبتحاول تتنكر مني وساعتها الضابط صدقني ومشاني، ولقيت فيه ضابط كان من القاهرة بيتعرض ليا وبيقولي أوعى تتعرض لها ثاني والا هنجيبك وهنأذيك ومن شهر ۲۰۲۱/۱ لحد شهر ٢۰۲۱/۳ كان بيجيلي تهديدات من ناحيتها وكانت عاملة ليا محاضر كتيرة”.

وأستكمل:” وفي شهر ۲۰۲۱/۳ كانت الامتحانات بدأت ثاني وأنا قابلتها وحصلت مشاكل بيننا وأهلها جابوني عندهم وعملولي قعده علشان أنا كنت بعت الشتايم اللي بيني وبينها والرسايل لأهلها والناس اللي أعرفهم وفي القعدة دي حكموا إن أنا أمسح الصور اللي معايا وأمضي على إيصال أمانة علشان ما اتعرضش لبنتهم تاني ولا أجيب سيرتها وأنا عملت كده بالفعل ومسحت الصور والمحادثات، و لما حد قالي أنها بتتكلم عليا فأنا حطيتها في دماغي وكنت عايز أرد كرامتي بأي طريقة وكنت بكلمها على الواتس والفون وأقولها عيب اللي بتعمليه ده أنا صرفت عليكي دم قلبي فكانت بترد باستهزاء وأنا كنت قرفان منها”.

وأضاف قائلا: “وأنا كلمت أبوها ولقيته بيقولي إن هو اتأذى من الموضوع ده وإن بنته مش قادر يسيطر عليها ولا على مراته وأنا قولتله ساعتها أنا مليش دعوة بالمواضيع دي وأنا ليا حق عندكم وانت ملزم ترجعهولي وإنك تأدب بنتك على كل اللي عملته، وأنا بدأت اتابع تحركاتها وأشوفها هي تروح فين لأن أبوها كان عامل محضر تغيب ولحد ما عرفنا إنها كانت قاعده في الساحل وقلت لأبوها إننا ممكن نعمل محضر نتحفظ عليها ونروح نستلمها”.

وواصل: “ولقيته في يوم بيكلمني بيقولي أنا عايز احكي معاك في حوار وكلمته وقابلته وقالي إن بنته محدش هيرضى يتجوزها بعد تصرفاتها وإن أنا الوحيد اللي ممكن اتجوزها وإنه هيجبرها على كده وأنا قولتله أنا عايز ناري تبرد وخلاص، واتفاجئت إن بعد ما هي رجعت إن أبوها خلف كلامه معايا وقالي إن البت وأمها هيخلوا واحدة ست تعمل محاضر ضدي ويتبلوا عليا وإن الايصال اللي معاهم هيرفعوه عليا لو فتحت بوقي بأي حاجه من الكلام اللي كان بيني وبينها وساعتها اتحل الاتفاق اللي بيني وبين أبوها وكل واحد راح لحاله”.

وأضاف:” بعد كده اتعملها ايميل على انستجرام وكان مكتوب عليه إن الليلة بألف جنيه وإنها بتعرض نفسها وهي افتكرت إن أنا اللي عملت الأكونت ده ونزلت عليه الصور ورجعت تشتم فيا ثاني وهددتني إنها هتعمل محاضر ضدي ومش هتسيبني في حالي والكلام ده كان في نهاية ٢٠٢١ ، واستمر الحوار بيننا كده وكان فيه خلافات وأنا كنت بفكر اخلص منها واموتها علشان اريح بالي واريح نفسي من اللي عملته فيا بس أنا كنت خايف على أخواتي وعلى نفسي، ولقيتها في رمضان اللي فات ده بتقولي أنا اعرف ناس تاخدلي حقي منك وتخليك تشرشر دم ويعملولك فضيحة وأنا بدأت ارد عليها الشتايم وبدأت اعمل اكونتات فيك علشان أعرف أرد عليها لأنها كانت بتعملي بلوك وأنا كنت بطلب منها إننا نخلص كل الحوارات ونرجع لبعض وهي كانت بترفض”.

وتابع:” وأنا من رمضان اللي فات قررت إن أنا اخلص منها وأشوف حد للموضوع ده، وأنا اخدت قرار بيني وبين نفسي إن أنا هنتقم لنفسي واخلص عليها واستنيت الامتحانات بتاعة الترم الثاني علشان اعمل اللي في دماغي وانتقم لنفسي وبعد الامتحانات بأسبوع نزلت اشتريت سكينة جديدة من محل أدوات منزلية وكنت مستني ثالث امتحان علشان انفذ اللي في دماغي لاني كنت خايف انها تكون عامله حسابها وجايه ناس معاها من الناس اللي معاها وفي ثالث امتحان اللي كان موافق يوم ٢٠٢٢/٦/١١ اخدت السكينة معايا وركبت وروحت الامتحان ومعملتش حاجه”.

وواصل: “وفي رابع امتحان نزلت ومعايا السكينة وخلصت الامتحان ومشيت وماقابلتهاش، وامبارح قبل الامتحان الخامس كنت بكلم واحده صاحبتي لقيتها عارفة الحوار اللي بيني وبين نيره وعارفه كل حاجه عننا فأنا قلت أنا لازم اخلص عليها وماخليهاش على وش الدنيا، ونزلت النهارده ٢٠٢٢/٦/٢٠ ومعايا السكينة وركبت الأتوبيش ولقيتها قاعده هي وزمايلها ولما شوفتها قلت دي فرصة إن أنا اريح نفسي واخلص منها “.

وتابع قائلا: “وهي نازلة من الباص وأول ما نزلنا هي كانت سبقاني بشوية وأنا نزلت وكان كل اللي في دماغي إن أنا اروح اخلص عليها ومشيت وراها وأول ما قربت منها طلعت السكينة من الجراب اللي أنا كنت حاطه فيها وشفيت غليلي منها وفيه ناس قربوا مني علشان يحوشوني عنها فأنا قولتلهم محدش يقرب مني وهوشتهم بالسكينة علشان محدش يقدر يخلصها من إيدي لحد ما خلصت عليها خالص وساعتها فيه واحد مسكني من ظهري وشالوني بعيد عنها، وده كل اللي حصل”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *