الرئيسية / منوعات / واقعة مريرة.. زوجة تفاجيء الجميع بقصتها مع أخو زوجها

واقعة مريرة.. زوجة تفاجيء الجميع بقصتها مع أخو زوجها

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

حكاية غريبة من نوعها ولكنها مثيرة حيث تقول صاحبة القصة “بعدما اتجوزت لاقيت رقم غريب بيرن علي تيليفوني رديت. قلت : ألو مين معايا ؟ لاقيته بيقولي : أنا واحد معجب بيكي من زمان.

قفلت في وشه التيليفون فضل يرن طول اليوم بس أنا قفلت التليفون اليوم ده .ومش عارفه ليه ما قلتش لجوزي.

تاني يوم لما فتحت التيليفون لاقيته رن كتير و بعت رسايل وشوية بعد ما فتحت التليفون بدأ يتصل ويبعت رسايل و أنا ما أردش عليه.

فضل علي الحال ده أسبوع .

واحدة واحدة بدأت افرح كل ما يبعت رسايل أو يحاول يتصل ممكن علشان جوزي عمره ما قالي كلمة حلوة أنا عارفة إن ده مش عذر بس ضعفت ورديت عليه . إتحججت قدام نفسي إني عاوزه أعرف مين ده وبدأنا نتكلم . قالي هو مين طلع شاب من بلدنا أعرفه.­

قالي : إنه بيحبني من زمان و كان ناوي يتقدملي بس جوزي سبقه و إتجوزني و رغم كده مش قادر ينساني.

وطلب مني أرد عليه لما يتصل بيا يسمع صوتي بس مش طالب أكتر من كده.

صديته في الأول بس بعد كده بدأت أتكلم معاه في حاجات عادية و مكالمة بعد مكالمة بدأت أتعلق بيه و اليوم اللي ما نتكلمش فيه أحس إني ناقصني حاجة.

إتصالاتي أنا و أحمد بدأت تزيد و بدأ يكون في رسايل بينا كمان وبعد فترة صغيرة من كلامنا مكالماتنا و رسايلنا أخدت منحني تاني خالص و دخلنا في حاجات خارجة و بصراحة أنا كنت متجاوبة معاه وحاسة إني بعيش قصة حب .

و في يوم بعد ما جوزي نام بالليل أخدت تليفوني و إتصلت بيه. التيليفون جاب جرس والخط فتح بس ما حدش رد قلت : ألو أحمد أنت سامعني رد عليا صوت أخو زوجي قالي إزيك يا مرات أخويا !.

قفلت المكالمة علي طول وشلت الخط من التليفون وما بقيتش عارفة إيه اللي بيحصل ؟.

ما نمتش من التفكير لو سلفي طلع عارف اللي بيني وبين أحمد وقال لجوزي إيه اللي ممكن يحصلي وفضلت طول الليل مش عارفة أتلم علي أعصابي و ما حستش بنفسي إلا لما جه ميعاد مرواح جوزي علي شغله.

حاولت أتمالك أعصابي قدامه علشان ما يبانش عليا أي حاجة وبعد ما جوزي مشي علي الشغل بنص ساعة إتصلت عليه علشان أعرف لو سلفي قاله حاجة رد عليا وكان صوته عادي مافيهوش أي تغيير .

قفلت مع جوزي و قلت لنفسي حتي لو سلفي قال لجوزي فهو ما عندوش إثبات علي حاجة ده حتي أحمد ده أنا عمري ما خرجت معاه ولا حتي كلمته في الشارع و جوزي عارف إن سلفي عاوزه يطلقني من زمان فأكيد مش هيصدقه .

و بعد ما رجع جوزي من الشغل ما لاحظتش أي تغيير عليه و تعامل معايا عادي خالص.. قلت لنفسي ياتري سلفي ناوي علي إيه وليه ما قالش لجوزي حاجه؟.

تاني يوم بعد ما جوزي مشي علي الشغل بنص ساعة الباب خبط.. روحت فتحت لاقيت سلفي !.

قالي : عاوزك في موضوع . ( و طبعا كنت عارفة جاي ليه ).. قولتله : إتفضل .

دخل الأنتريه و سألني : أومال فين علي قلتله نايم لسه ما صحيش.. قالي : كويس أنو نايم علشان ما يسمعش الكلام اللي هيتقال دلوقتي… أنتي طبعا عارفة أنا جاي أكلمك في إيه .

قلتله : و هعرف منين ؟.. ضحك ضحكة عالية وبعدها كشر وقالي ما خلاص يا مرات أخويا بلاش لف و دوران.. قلتله لف و دوران إيه أنا مش فاهمة حاجة؟.

قالي : من الأخر كده أنا إتفقت مع أحمد يكلمك و كل مكالمة كنتوا بتتكلموها كنت ببقي قاعد جنبه
و سامع المكالمة من الأول للأخر هاااا تحبي أقولك كنتوا بتقولوا إيه كمان ولا كفاية كده .

قلتله : إيه اللي أنت بتقوله ده الكلام ده ما حصلش و أنا ما كلمتش حد وحتي لو قلت لجوزي الكلام ده مش
هيصدقك… قالي مين قالك إني هقوله حاجة.. وراح مطلع التيليفون من جيبه وشغله علي تسجيل ليا أنا و أحمد.. و قالي : هو هيسمعك بنفسه و مش هو بس دي بلدنا كلها هتسمعك.. بس ممكن نتفاهم.

بعد ما سلفي واجهني بالتسجيلات حسيت إن الدنيا إسودت في وشي.. زعقت فيه و قلتله حرام عليك بتعمل معايا كده ليه أنا عملت معاك إيه.. لكل ده بلاش أنا ما فكرتش في ابن أخوك قبل ما تعمل اللعبة دي كلها ليه.

قالي : كانت أمه فكرت فيه قبل ما تخون أبوه.. قلتله : أنا ما خنتهوش و ما حدش لمس مني شعرة كل ده كان مجرد كلام.. و أنت عارف كده كويس (كنت منهاره وبعيط و كل اللي بيدور في بالي فضيحتي اللي هتبقي علي كل لسان).

لما قالي ممكن نتفاهم ما كانش قدامي غير إني أقبل بكل اللي هو عاوزه مع إنه هو السبب في كل ده بس علشان ما أتفضحش كنت مستعدة أعمل أي حاجة.

قلتله : طلباتك.. قالي : تطلبي الطلاق و كمان تتنازلي عن كل حقوقك.. قدامك أسبوع.. أسبوع و يوم واحد تسجيلاتك و رسايلك هتبقي علي كل تليفون في بلدنا و مش بلدنا بس لأ و البلاد اللي جنبنا كمان دي هتبقي ولا حكاية ألف ليلة و ضحك ضحكة عالية و سابني و نزل.

قعدت أسبوع مع جوزي كان أقصر أسبوع عيشته في حياتي.. كنت بودع فيه جوزي و شقتي و حياة كاملة عشتها بدفعها تمن غلطة واحدة في لحظة ضعف.

ده حتي بعد ما أنفذ طلبات سلفي ما عنديش أي ضمان يضمن لي إن سلفي ما يفضحنيش بعد ما أعمل كل اللي هو عاوزه.

كان أملي الوحيد إني لما أبعد و أسيبله الجمل بما حمل يسبني في حالي.. و بعد ما عدي الأسبوع أخدت إبني و روحت علي بيت أهلي و طلبت الطلاق.

جوزي و أهلي ما كانوش مصدقين اللي بيحصل و كانوا فاكرين إن دي لحظة شيطان و هتروح لحالها.. بس أنا أصريت و قلبي كان بيتقطع.

الغريبة بقي إني وصلني إن سلفي كان بيعقل جوزي و يقوله حافظ علي بيتك علشان في بينكم طفل و كان بيوسط ناس علشان أرجع عن اللي في دماغي علشان يبان قدام الناس الراجل التقي النقي اللي مافيش زيه.

بس كل ده ما كفاش سلفي ما حبش إني أطلق من غير فضيحة.. و بعد كام يوم لاقيت جوزي جاي بيت والدي و عينيه مليانة شر والدي قابله قاله خير يا ابني ؟.. جوزي قاله : أنا عاوز إبني وبنتك اللي سيريتها علي كل لسان ما تلزمنيش.

والدي قاله : إحترم نفسك أنا بنتي أشرف من الشرف.. جوزي قاله : شرف وراح مطلع التسجيلات مسمعها لوالدي.. والدي دخل عليا الأوضة ضربني و أخد إبني مني و أنا بعيط و أصوت و ماسكة في إبني.

عماله أتحايل عليه يبسيبهولي قالي أنتي حطيتي راسنا في الطين و الولد أبوه أولي بيه.. سلفي ربنا ينتقم منه بعت التسجيلات لكل البلد و علشان يبين أنه مالوش علاقة بالموضوع ما رضيش يقول لجوزي لأن كده كده جوزي كان هيعرف من برة.

جوزي طلقني و أخد مني إبني.. أبويا جاتله جلطة و إخواتي قعدوا فترة مايخرجوش من البيت علشان فضيحة أختهم.

اما أنا بقي فعايشة ميتة بفضيحتي اللي ملازماني حتي باب البيت ما بقيتش أقدر حتي أخطيه.. أهلي اللي عايشة معاهم مقاطعني.

أنا عايشة بفضيـ ـحة حتي الزمن مش هيبقي كفيل إنه ينسيها للناس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *