الرئيسية / منوعات / ​بعد وفاتها.. أبرز التصريحات والمواقف المثـ ـيرة للجـ ـدل في حياة نوال السعداوي

​بعد وفاتها.. أبرز التصريحات والمواقف المثـ ـيرة للجـ ـدل في حياة نوال السعداوي

رحلت عن عالمنا الكاتبة الكبيرة نوال السعداوي، عن عمر يناهز 90 عاما بعد صراع مع المرض وهي إحدى الشخصيات الأكثر إثـ ـارةً للجدل؛ حيث يصعب على القارئ أن يقف منها موقفًا وسطًا، فإما أن يكون معها وإما أن يكون ضـ ـدها.

نوال السعداوي
نوال السعداوي

نوال السعداوي ولدت عام 1931، وهي طبيبة أمراض نفسية، وناشطة نسوية، وكاتبة وروائية مدافعة عن حقوق الإنسان بشكل عام وحقوق المرأة بشكل خاص.

شقت طريقها إلى الأدب، ولها العديد من المؤلفات التي لا تخلو من آرائها المثـ ـيرة للجدل، ومن أبرز مؤلفاتها «مذكرات طبيبة، وسقوط الإمام، وتوأم السـ ـلطة والجنـ ـس، والأنثى هي الأصل، ومعركة جديدة في قضية المرأة، المرأة والجنـ ـس».

وكما كانت حياة نوال مثـ ـيرة للجدل جاء رحيلها أيضا كذلك، حيث سادت حالة واسعة بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي من الشمـ ـاتة في وفـ ـاتها.

أبرز تصريحاتها المثـ ـيرة للجدل:

اشتهرت نوال السعداوي طيلة حياتها بتصريحاتها المثـ ـيرة للجدل وهجـ ـومها على الديـ ـن الإسلامي ورموزه، ومن أشهر تلك التصريحات أن سبق وأن قالت إن الحـ ـج عادة وثنـ ـية.

كذلك صرحت بما نصه قبل أعوام “الحـ ـجاب تحـ ـت رجلـ ـي”.

وكانت نوال السعداوي تقول أيضا بتـ ـعدد الآلـ ـهة، وأنها في الأصل إنـ ـاث.

وأصرت في تصريحات سابقة لها على أنه من حق المرأة التـ ـزوج بأربـ ـعة رجال في وقت واحد.

أبرز مواقف الكاتبة الراحلة نوال السعداوي المثـ ـيرة للجدل:

الحجـ ـاب والعـ ـري في كفة واحدة

اشتهرت نوال السعداوي على مدار حياتها برفـ ـضها التام للحجاب، تأكيدًا على فكرها بأن الأخلاق لا تتعلق بالملابس وأن الأمران غير متداخلان ومن أبز أقوالها: «الحجاب رمز سياسي خطـ ـير لعبـ ـودية المـ ـرأة»، كما أنها ترى أن الحجاب والنقاب من صور العبـ ـودية وضـ ـد الأخلاق، وأن الحجاب لا يعبر عن الأخلاق، وتساءلت لماذا تتحجب المرأة ولا يتحجب الرجل؟ بالرغم من وجود شـ ـهوة لكل منهما؟.

استنكار ختان الإناث والذكور معًا

الكاتبة الراحلة كانت ترى أنه من الإهانة أن تختن الإناث حتى تصبحن ذوات أخلاق جيدة، مؤكدة أن الأمر لا علاقة له بالدين، كما أنه لا يحدث في عدد من الدول العربية، ومن بينها المملكة العربية السعودية كما أعربت عن رفضها لختان الذكور، مشيرة إلى أن هذا الفعل لم يرد سوى في التوراه، الأمر الذي عرضها لانتقاد شديد من قبل رجال الدين بسبب تبنيها لهذا الرأي.

الحرية للمثـ ـليـ ـن

نوال السعداوي طالبت بكفالة الحرية للمثـ ـليـ ـن جنـ ـسـ ـيًا، مشددة على رفضها لعقـ ـابهم بالسـ ـجن، كما أنها لا ترى المثـ ـليـ ـة شيء محـ ـرم، لأنها قالت: “الجـ ـنـ ـس عادة وتعود والمـ ـثليـ ـة لها أسبابها جزء منها وراثي بجانب التربية والخـ ـوف، والأمر يتطلب تحليله وإرجاعه لأسبابه الاجتماعية والبيولوجية”.

كتابة الأطفال باسم أمهاتهم

«نوال زينب السيد» هكذا تضع الكاتبة الراحلة إمضائها على الكتب الخاصة بها، حيث ترى أنه من الضروري أن يُنسب الطفل لأمه وأبيه في آن واحد في شهادة الميلاد بدلًا من أن يُنسب لوالده فقط.

رفض تعدد الزوجات

من أبز أقوالها: “تعدد الزوجات يخلق الكـ ـره بين الأطفال والزوجات كما يزيد من الحـ ـوادث”، فقد كانت نوال السعداوي ضمن الفئة التي تعارض تعدد الزوجات، واصفة إياه بأنه «حل غير إنساني لكثرة عدد النساء».

بسبب آرائها ومؤلفاتها تم رفع العديد من القضـ ـايا ضـ ـدها، وتم توجيه تهـ ـمة “ازد راء الأديـ ـان” لها، كما وضع اسمها على ما وصفت بـ”قائـ ـمة المـ ـوت للجـ ـماعـ ـات الإسـ ـلامـ ـية” وتم تهديـ ـدهـ ـا بالقـ ـتـ ـل.

حكـ ـم عليها بالسـ ـجن 6 سبتمبر 1981 في عهد الرئيس محمد أنور السادات، أطلق سراحها في نفس العام بعد شهر واحد من اغتـ ـيال الرئيس.

كما سجـ ـنت نوال في سجـ ـن النساء بالقناطر، وعند خروجها كتبت كتابها الشهير “مذكرات في سجـ ـن النساء” عام 1983.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *