الرئيسية / منوعات / «زوجي يطلب مني مشاركته في شرب الحشـ ـيش ماذا أفعل؟».. الإفتاء تحسم الأمر

«زوجي يطلب مني مشاركته في شرب الحشـ ـيش ماذا أفعل؟».. الإفتاء تحسم الأمر

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

قامت إحدى السيدات بإرسال استفسارا يفيد بـ «زوجي يطلب مني مشاركته في شرب الحشـ ـيش ماذا أفعل؟»، إلى الصفحة الرسمية إلى دار الإفتاء المصرية عبر موقع التواصل الاجتماعي الشهير بـ”فيسبوك”.

«زوجي يطلب مني مشاركته في شرب الحشـ ـيش ماذا أفعل؟».. الإفتاء تفاجئ الجميع

حيث أجاب أحد الشيوخ القائمين على الصفحة إنه لا يجوز، ولا يجوز للمرأة طاعة زوجها في مثل ذلك، فشرب الحشيش، والمخدرات حرام شرعًا، وهو كبيرة من الكبائر التي تستلزم ممن وقع فيها المبادرة بالتوبة منها، والندم عليها، والعزم مع كثرة الاستغفار على عدم العودة إلى مثلها أبدا.

 

واستشهد لاشيخ أثناء الاجابة قائلا: «(الْكَبِيرَةُ السَّبْعُونَ بَعْدَ الْمِائَةِ أَكْلُ الْمُسْكِرِ الطَّاهِرِ): الْكَبِيرَةُ السَّبْعُونَ بَعْدَ الْمِائَةِ: أَكْلُ الْمُسْكِرِ الطَّاهِرِ كَالْحَشِيشَةِ»، كما استشهد بقول الله تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} «المائدة: 2».

وأضاف الشيخ بلجنة الفتوى بمجمع البحوث الاسلامية بالأزهر الشريف، بأنه يجب على الإنسان المحافظة عليها حفظ النفس وحفظ العقل؛ لأن سعادة الإنسان رهينة بحفظ عقله، فالعقل كالروح من الجسد، حيث كرمه الله – سبحانه وتعالى – للتميز بين الحلال والحرام والضار والنافع، ونصح تلك السيدة بأنها تحاول أن تجعل زوجها يقلع عن التدخين وتناول الحشـ ـيش.

اقرأ أيضا:

ما كفارة العلاقات المحرمة قبل الزواج؟.. «الإفتاء» تكشف مفاجأة: وقتان لا تقبل فيهما التوبة

ما حكم شرب الخمر من أجل التدفئة؟.. رد صادم من «الإفتاء»

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *