الرئيسية / منوعات / توفى خطيبها وبعد ٣ سنوات تلقت هذه الرسالة المؤثرة.. لن تصدق ما بداخلها!

توفى خطيبها وبعد ٣ سنوات تلقت هذه الرسالة المؤثرة.. لن تصدق ما بداخلها!

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

تعرفت “فلور” علي “خوان” وكانت في سن الـ 19 من عمرها، وقعت في حبه من أول نظرة وألتحقوا سويا بنفس الجامعة، وبعد فترة قرر “خوان” السفر الي الولايات المتحدة الامريكية للعمل مع والده والذي كان ضابطاً بالقوات المسلحة الامريكية في عام 2012 وكان هناك حرب مع أفغانستان.

توفى خطيبها وبعد ٣ سنوات تلقت هذه الرسالة المؤثرة.. لن تصدق ما بداخلها!

وقرر “خوان” الانضمام إلى قوات المسلحة في حرب أفغانستان، حتى تزداد فلو إعجاب به وبشجاعته ولكنه لم يكن يعلم أن بذلك فهو يبعد عنها وليس يقرب منها كما كان يعتقد، وأرسل لها رسالة مكتوب فيها: “سوف أحصل علي الكثير من المال وسنتزوج وستشتري منزلاً جميلاً ولا تيأسٍ واستمري في المذاكرة واعدكٍ اني ساعود قريباً” .

ثم أرسا رسالة أخرى مكتوب فيها:” سوف أذهب الي أفغانستان والحرب علي وشك الانتهاء وسوف يكون كل شئ علي ما يرام لا تقلقي”، ومرت الشهور الطويلة ولم تعرف فلور أي معلومات عن حبيبها خوان معتقدة أنه انشغل في عمله ونساها، ثم جاءت أخبار أن تم تصفية الجيش الأمريكي من قبل أفغانستان ما عدا رجلين، ولكن فلور كانت متيقنة أن خطيبها مازال على قيد الحياة.

وأخذت تنتظر حبيبها خوان ما يقارب من حوالي 3 سنوات، وبعد مرور تلك الفترة تلقت رسالة تقشعر لها الأبدان علي هاتفها، مكتوب فيها:” مرحباً فلور… أنا خوان لم استطع العودة لقد هربت من الهجوم وكنت اسيراً في أفغانستان أنا مستعد للإفاء بوعدي أنا احبكٍ وساعدتني ذكراكي علي تحمل ذلك الجحيم قريباً سوف نصبح معاً”.

وبعد مرور أسبوعين تفاجأت فلور بـ خوان يطرق بابها مرتدياً زي العسكرية الامريكية وقد تحلي بعدة ميداليات علي صدره والدموع في عينيه، وأخيرا استطاع أن يفي بعهده مع فلور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *